القاعة الرئيسية تحت القبة التي يبلغ ارتفاعها 20 مترًا، مجهزة لـ550 ضيف.
بيت المعمودية السابق، أصبح الآن غرفة صلاة بصنبور للوضوء.
الجناح الواسع للعروسين خلال احتفال متعدد الأيام.
المدخل الرئيسي الأثري مع الأرغن المُرمَّم.
“القبة التي يبلغ ارتفاعها 20 مترًا مذهلة حقًا عند الدخول. كان لدينا 480 ضيفًا موزعين على يومين وبقي كل شيء منظمًا رغم ذلك.”
“كان عمر يرد على كل سؤال في اليوم نفسه، حتى في عطلة نهاية الأسبوع. أعاد طاقمه تجهيز القاعة بالكامل بين النكاح والحفل المسائي دون أن نلاحظ ذلك تقريبًا.”
“غرفة الصلاة في بيت المعمودية السابق صغيرة لكنها مجهزة بعناية، بصنبور وضوء يعمل كما ينبغي. كان من الجميل رؤية ذلك يُعامل بجدية.”
“ملاحظة بسيطة: صوت الأرغن المُرمَّم جميل أثناء المراسم لكنه عالٍ إلى حد ما في مساحة بهذا الاتساع، فاستخدموه بحكمة. أما جناح العروس فكان واسعًا بما يكفي لتستعد فيه عائلتنا بأكملها.”
“سهّل المدخلان المنفصلان استقبال الرجال والنساء بشكل منفصل دون أي التباس بين الضيوف. وهذا بالضبط ما احتجناه لعقد النكاح.”
“السعر مرتفع، لكن مع 550 ضيفًا ومبنى أثري كهذا أتفهّم السبب. لم يخضع الصوت لأي ساعة حظر، واستمر الحفل حتى ساعات الليل المتأخرة.”