الخيمة الكبيرة المفروشة بالسجاد والوسائد فوق الرمال.
الشاطئ الرملي الواسع في الأراضي الفيضية، يُجدَّد سنويًا.
الموقع الخارجي حيث تُنصب حفرة المشوي.
المنصة لدخول العروس وعروض الدهول.
“عندما دخلت الخيمة البدوية بكل السجاد والوسائد على جوانبها، شعرت حقًا وكأنني في عرس عائلي في مراكش من جديد. أصاب كريم هذا الإحساس تمامًا.”
“أعطانا عرض الدهول عند دخول العروسين قشعريرة، وهو ما أردناه إلى جانب العروض المغربية ورتّبه كريم دون أي مشكلة.”
“انبعثت من موقع المشوي خارج الخيمة رائحة جذبت الجميع للخروج بينما كان اللحم ينضج. مع 230 ضيفًا كانت أمسية فخمة.”
“خشيت للحظة أن نضطر للانتقال إلى القاعة الثابتة بسبب ارتفاع منسوب الماء، لكن ذلك لم يكن مشكلة في الصيف. كان كريم يرد دائمًا خلال يوم واحد كلما سألته سؤالًا آخر عن الطقس.”
“سُمح للصوت بالعمل حتى ساعات متأخرة من الليل، وظهر ذلك على حلبة الرقص، فلم يغادر أحد مبكرًا.”