الحديقة خلف الفناء الداخلي، المعزولة تمامًا عن الشارع.
التراس المغطى الذي يعمل كقاعة كاملة عند المطر.
حديقة الخضروات التي تعتني بها المالكة بنفسها بجانب التراس.
الغرفة الصغيرة المنفصلة لتجهيز العروس.
“بدأت فريشته هذا البيت بعد خطوبتها الخاصة حين لم تجد قاعة صغيرة بما يكفي لعشرين من أقرب الأقارب، وتشعر بتلك القصة في مدى شخصية كل شيء. مع 70 ضيفًا كان التراس المغطى كافيًا تمامًا حين بدأ المطر.”
“منحت حديقة الخضروات بجانب التراس، التي تعتني بها فريشته بنفسها، حفلنا شيئًا حقيقيًا، ليست نباتات ديكور بل خضروات فعلية. رتّبت طاهي ديغ ليطبخ في الموقع عند الطلب، تمامًا كما تمنينا.”
“تغلق بوابة الفناء الداخلي الشارع تمامًا، ما جعل خطوبتنا التي ضمت 55 ضيفًا خاصة جدًا. ردّت فريشته خلال يومين وتحدثت الدارية مع حماتي، ما سهّل التواصل.”
“ملاحظة بسيطة: مع 90 ضيفًا كانت الحديقة ممتلئة تمامًا، وكنا نحتاج مساحة إضافية قليلة ليلعب الأطفال. عدا ذلك كانت الغرفة الصغيرة المنفصلة لتجهيز العروس مريحة وهادئة جدًا.”
“تعني كلمة سبزه الخضرة الفتية وتليق تمامًا بهذا المكان، فكل شيء يبدو منعشًا وحيًا. كان موقف السيارات المجاني في الشارع ميزة إضافية جميلة لضيوفنا القادمين من بعيد.”