قطعة الشاطئ المسوّرة عند نهر نيدررين لإقامة المراسم.
الخيمة حيث يُقام الاستقبال والعشاء.
غرفة الصلاة داخل الخيمة، منفصلة عن مساحة الحفل.
ضفة النهر المطلة على العبّارة، مفضّلة للتصوير.
“سمعنا جميعًا العبّارة وهي تعبر أثناء المراسم، وقد ناسب ذلك اللحظة تمامًا. رتّبت ياسمين نقّافة لدخولي بناءً على طلبنا، وهو ما لم نجده في أي موقع شاطئي آخر في آرنهم.”
“مزج مورد الطعام بين الأطباق المغربية والتركية، وهذا بالضبط ما احتجناه، فأهل زوجتي أتراك وعائلتي مغربية. أكل الجميع معًا دون الحاجة لبوفيهين منفصلين.”
“كانت غرفة الصلاة داخل الخيمة صغيرة لكنها منفصلة جيدًا عن مساحة الحفل، ما أتاح الصلاة بهدوء حقيقي. كانت ياسمين ترد دائمًا خلال يوم واحد على أسئلتنا.”
“هطل مطر مفاجئ ذلك المساء واضطررنا للانتقال إلى القاعة على بعد شوارع قليلة. كان ذلك مؤسفًا لأجواء ضفة النهر، لكن كان مطمئنًا أن هذا مشمول أصلًا ضمن الإيجار فلم نضطر للبحث بأنفسنا.”
“مع 130 ضيفًا عند النهر كان كل شيء مناسبًا تمامًا. خالٍ تمامًا من الكحول، ولم يضطر أحد من العائلة للسؤال عن ذلك.”