الفناء على طراز الرياض بنافورته البلاطية العاملة.
قاعة الاستقبال المحيطة بالفناء كحلقة.
غرفة منفصلة للعروسين بجدار مرايا خاص.
المطبخ للأطباق الحلال والحلويات المغربية التقليدية.
“تحدثنا مع خديجة عمراني بنفسها عن زفافها في هذا المبنى، وأكملت هذه القصة قرارنا. كانت سهرة الحناء في الفناء بجانب النافورة مفعمة بالأجواء تمامًا كما كنا نأمل.”
“سماع خرير الماء أثناء الدخول إلى القاعة يمنح إحساسًا مختلفًا حقًا عن أي مكان عادي. تباطأ ضيوفنا الـ180 جميعًا عند المدخل، فقط للنظر.”
“كانت النڤافة التي رتّبتها خديجة من شبكتها الخاصة تعرف كل تبديلات الملابس بإتقان وعملت بسرعة بين الجولات. لم تضطر أختي، بصفتها العروس، للقلق بشأن أي شيء.”
“أعدّ المطبخ الأطباق الحلال والحلويات المغربية التقليدية معًا، وكانت الحلويات المقدَّمة مع الشاي في النهاية سببًا كافيًا وحده للعودة. سهّل موقف السيارات المجاني الأمر على الضيوف القادمين من تيلبورخ.”
“منح جناح العروس بجداره المرآتي الخاص زوجتي هدوءًا كافيًا للانسحاب قليلًا بين لحظات التصوير. تفصيل صغير لكنه أحدث فرقًا كبيرًا في يومها.”
“ملاحظة بسيطة: في المطر كان الفناء نفسه أقل قابلية للاستخدام للمراسم، فاضطررنا للارتجال بقاعة الاستقبال المحيطة. لحسن الحظ كانت خديجة قد جهّزت خطة بديلة لذلك مسبقًا.”