قاعة الطعام المجهزة لعشاء الزفاف.
الفناء بركن الشيشة لما بعد العشاء.
ركن القهوة حيث تُحضَّر القهوة العربية طوال السهرة.
الغرفة الجانبية الأصغر، المناسبة لأمسية الخطوبة.
“كان فناء الشيشة بجانب قاعة الطعام بالضبط حيث بقي ضيوفنا بعد العشاء، بينما جلنا كعروسين بين الطاولات. أجواء مريحة وهادئة حقًا.”
“كان الكشري بالبصل المقرمش لحظة استرجاع ذكريات فورية لعائلتي المصرية، ولاقت شوربة الملوخية كطبق وسط استحسانًا كبيرًا. تحدث يوسف العربية معنا بشكل طبيعي.”
“كان ركن القهوة حيث تُحضَّر القهوة العربية طوال السهرة تفصيلًا صغيرًا لكنه مهم لوالديّ. مع 115 ضيفًا، شعرنا بأن القاعة والفناء معًا ممتلئان بالقدر المناسب تمامًا.”
“أقمنا أمسية خطوبتنا هنا أيضًا بنفس الضيافة، ونجحت بشكل جيد لدرجة أننا حجزنا الزفاف هنا فورًا. لا كحول، لكن قهوة عربية بلا نهاية.”