صالة الطعام بمطبخها المفتوح، الظاهر من الطاولات.
التراس على الرصيف، المُستخدم لتناول المقبلات.
الرصيف حيث ترسو قوارب الصيد صباحًا.
المكان داخل القاعة حيث تُقام مراسم الزفاف الرسمية، والرصيف خلفية له.
“اشترى بيتر السمك في صباح اليوم نفسه من المزاد، فلم نعرف إلا قبل يوم واحد ما كان سيُقدَّم فعلًا في القائمة. وبالنسبة لنا كعشاق المأكولات البحرية كان هذا هو أجمل ما في الأمر.”
“سمح المطبخ المفتوح للضيوف بمشاهدة تحضير كل شيء، مما أضفى أجواء مريحة بدلًا من قاعة خدمة رسمية صارمة. اتسعت القاعة بالضبط لستين ضيفًا.”
“أقمنا المراسم داخل القاعة نفسها والرصيف خلفية لها، وقد سمعنا خلال الجولة أن هناك خطة بديلة في حال المطر. لم نحتج إليها لحسن الحظ.”
“كان التراس على الرصيف مثاليًا لتناول المقبلات قبل بدء العشاء، بإطلالة على الرصيف حيث ترسو القوارب. كانت الخدمة ودودة لكن ليست سريعة دائمًا عندما تمتلئ القاعة.”