المشواة الخارجية حيث يُنصب سمك المسكوف حول النار.
قاعة الطعام الصغيرة والحميمية لعشاء الزفاف.
الحديقة المحيطة بالمشواة، حيث يتجمع الضيوف.
الغرفة الخاصة التي تستعد فيها العروس.
“كانت مشواة المسكوف في الحديقة تمامًا كما تذكرها والدي من بغداد، أسماك شبوط نهرية كاملة تُشق وتُنصب حول النار. تجمع الضيوف حولها تلقائيًا قبل بدء العشاء.”
“قاعة صغيرة وحميمية تتسع لضيوفنا الخمسة والخمسين، تمامًا ما أردناه لعرس أكثر حميمية. تتحدث زينب العربية والهولندية ورتّبت كل شيء بنفسها.”
“ساعدني الطاقم النسائي أنا وأخواتي على الاستعداد في الغرفة الخاصة، ما منحنا هدوءًا حقيقيًا قبل المراسم. لا كحول، لكن الشاي الطازج تدفق طوال السهرة.”
“كانت الحديقة المحيطة بالمشواة مثالية للصور، رغم أن مساحة مغطاة أكبر كانت ستكون مفيدة عندما بدأ الجو يصبح عاصفًا. أما البقية فكانت تمامًا كما وُعدنا.”