الشاطئ الرملي الصغير، يُغلق حصريًا لهذا اليوم.
الحديقة المحيطة بالشاطئ، تُستخدم لاستقبال الضيوف.
الخيمة البيضاء، كبديل عند هطول المطر أو للعشاء.
الرصيف الخشبي الصغير عند حافة الماء، مفضّل للتصوير.
“كان الشاطئ الخاص بالضبط ما أردناه، لا حفلات أخرى ولا عابرو سبيل يظهرون في صورنا. أخبرنا ووتر منذ الجولة الأولى أن الشاطئ سيكون حصريًا لنا طوال اليوم.”
“سُمح لنا بإحضار مورد الطعام الخاص بنا، وهو ما لم تسمح به مواقع شاطئية أخرى كثيرة. وفّر علينا ذلك الكثير وكان طعم الطعام تمامًا كما اعتدنا في البيت.”
“أمطرت في ذلك اليوم أكثر مما توقعنا، لكن الخيمة البيضاء الكبيرة استوعبت الأمر جيدًا ولم يشعر أي من ضيوفنا الثمانين أن الحفل قد فسد.”
“صغير لكنه مفعم بالأجواء. أعطانا الرصيف الصغير عند الماء أجمل صور اليوم بأكمله.”
“كان ووتر يرد خلال يومين على كل سؤال، وساعد بفاعلية في تخطيط برنامج اليوم من المراسم حتى السهرة المتأخرة. بالنسبة لموقع كان لا يزال نادي صيد أسماك قبل سبع سنوات، فقد جرى تجديده بشكل رائع.”
“مع 65 ضيفًا كانت هذه بالضبط الأجواء الحميمة التي أردناها. لا مساحة قاعة زائدة، بل شعور حقيقي بالهدوء.”