القاعة الرئيسية بسقفها المزيّن بالجص، مجهزة لـ320 ضيفًا.
الحديقة المسوّرة حيث تُلتقط صور العروسين.
الصالة المنفصلة لسهرة الحناء، بمعزل عن القاعة الرئيسية.
جناح العروس حيث يجهزها الطاقم النسائي.
“فاجأ بلاط الزليج المنحوت يدويًا في الردهة جميع ضيوفنا لحظة دخولهم، فلا أحد يتوقع ذلك في منطقة أعمال. شعرت سهرة الحناء في الصالة المنفصلة وكأنها احتفال قائم بذاته، منفصل عن الحفل الكبير في اليوم التالي.”
“رتّب كريم بن علي طاقم خدمة نسائي بالكامل لجناح العروس دون أن نضطر لطلب ذلك مرارًا. كانت الحديقة المسوّرة خلف القاعة مثالية لجلسة التصوير، بجدار عالٍ ودون أي فضول من الخارج.”
“قاعة كبيرة وجميلة استضافت 300 ضيف، والجص التزييني على السقف يلفت الأنظار حقًا. أحيانًا كان رد كريم يتأخر يومين، لذا يحتاج الأمر بعض الصبر.”
“يعمل المطبخ حلالًا بالكامل وبقيت الأجواء خالية من الكحول كما وُعدنا، فلم نحتج لأي نقاش مع إمامنا. ومن دون وقت إغلاق ثابت استطعنا إطالة الحفل تمامًا كما أردنا.”
“كانت صالة الحناء المنفصلة عن القاعة الرئيسية سبب اختيارنا نور الهدى على قاعات أخرى تحشر كل شيء في مساحة واحدة. وكان موقف السيارات المجاني لجميع الضيوف إضافة لطيفة.”