قاعة الكريستال بجدرانها المرآوية، جاهزة للدخلة الكبرى.
الغرفة الخاصة التي تستعد فيها العروس وتستقبل ضيوفها.
ركن القهوة الموجود بين اللحظات الرسمية من السهرة.
القاعة المنفصلة التي تُستخدم بمعزل عن قاعة الحفل الرئيسية لإقامة ليلة الحناء.
“ممر دخلة العروس هو سبب مجيئنا إلى هنا. ذلك الممر المضاء بجدرانه المرآوية جعل دخولي يبدو تمامًا كما تخيلته لسنوات.”
“كان لدينا 240 ضيفًا وكانت القاعة ممتلئة لكن دون ازدحام خانق. عرف دنيز ترتيب برنامج العرس التركي أفضل منا: كان يعرف موعد مراسم التاكي وأوقف الدي جي في الوقت المناسب.”
“أنا والدة العريس. لا قطرة كحول في المبنى، ولم نضطر لشرح ذلك مرارًا وتكرارًا. وقدّم طاقمهم القهوة التركية بأنفسهم بعد العشاء، وكانت لفتة جميلة.”
“أقمنا أولًا ليلة الحناء في القاعة الثانية ثم الحفل في القاعة الكبرى بعد أسبوع. وغرفة العروس واسعة بما يكفي لجلوس عشر نساء معًا دون أن يصبح الجو خانقًا.”
“المواقف المجانية في شارع Belcrumweg تبدو تفصيلًا مملًا، لكن مع هذا العدد من السيارات فهي تساوي ذهبًا. وجاء الطعام من مطبخهم الخاص ووصل ساخنًا إلى كل الطاولات في وقت واحد.”