الرصيف الخشبي حيث تُقام المراسم بإطلالة على البحيرة.
الشاطئ الرملي عند البحيرة، يُستخدم للاستقبال والتصوير.
التراس حيث يُقام العشاء والحفل.
القاعة الداخلية المدفأة كخيار بديل عند سوء الطقس.
“تزوجنا على الرصيف والبحيرة خلفنا، وشعرنا حقًا وكأنه حفل زفاف على شاطئ حقيقي من دون الحاجة للسفر ساعة كاملة إلى الساحل. رافقتنا مارلوس وأختها طوال اليوم وكأنه حفلهما الخاص.”
“كان طاهي الشواء الذي رتّبوه أبرز ما في الأمسية حرفيًا. لا يزال الجميع يتحدث عن ضلوع اللحم.”
“أمطرت طوال بعد الظهر، لكن بفضل القاعة الداخلية المدفأة المجاورة للتراس لم يكد ضيوفنا يلاحظون ذلك. المؤسف فقط أن صور الشاطئ لم تعد ممكنة.”
“مع 180 ضيفًا بدا التراس على وشك الامتلاء، لكن بفضل البار المرخّص لم نضطر لترتيب المشروبات بأنفسنا.”