قاعة الصيد بموقدها المفتوح، مجهزة للعشاء.
درب الغابة على طول الطريق، مفضّل لجلسات التصوير.
الساحة المسوّرة، تُستخدم للمراسم بين الجدران.
غرفة الموقد الصغيرة، مثالية للمشروبات في الطقس البارد.
“وصلنا بعربة على طول الطريق بين أشجار البلوط، وتلك اللحظة وحدها جعلت اليوم لا يُنسى. يعرف يوريس فان دير بيرخ كل درب في الغابة المحيطة ودلّنا على مكان جميل لالتقاط الصور قبل المراسم.”
“لا عشب مشذّب، بل غابة حقيقية تصل حتى الجدران، ما منح بالضبط الطابع الريفي الذي لم نجده في قلعة عادية. شعر مئة وثلاثون ضيفًا في قاعة الصيد بموقدها المفتوح بالدفء لا بالإرهاق.”
“كانت غرفة الموقد للمشروبات في الطقس البارد بالضبط ما كنا نبحث عنه لحفل زفافنا في ديسمبر. كان خمسة وأربعون ضيفًا كافيًا للحفاظ على الحميمية دون الشعور بالضيق.”
“نشأ يوريس بجوار القصر بنفسه، ويظهر ذلك من طريقته الطبيعية في الحديث عن الأرض. جاءت المظلة المدفأة للمطر في وقتها، إذ وقع حفلنا في يوم ممطر من سبتمبر.”