القاعة القديمة بسقفها الخشبي، جاهزة للمراسم.
الخندق وممر البلوط القديم، المكان المفضل لصور الزفاف.
الردهة التي يُستقبل فيها الضيوف قبل الدخول إلى القاعة الكبرى.
جناح العروسين في الجناح الشرقي، ليستعد فيه العروسان.
“شعرنا بأن القاعة الكبرى بسقفها الخشبي وموقدها مهيبة بما يكفي للزواج المدني من اللحظة الأولى. لم يحتج الموظف الرسمي إلى ديكور إضافي، فالقصر يقوم بالمهمة بنفسه.”
“بعد المراسم عبر جميع الحاضرين الجسر المتحرك إلى الحدائق. الصور على طول الخندق المائي وممر البلوط القديم هي بالضبط ما كنا نأمله.”
“رد ويليم فان هورن على كل سؤال خلال يومين، بما في ذلك استفسارنا عن تصريح الألعاب النارية الباردة على الشرفة. كانت تلك اللحظة بعد العشاء من أبرز لحظات الأمسية.”
“كان لدينا 160 ضيفًا، ضمن السعة المريحة من 80 إلى 200، وسمحت الردهة باستقبال هادئ للضيوف قبل أن تمتلئ القاعة فعلًا.”
“منحنا جناح العروسين في الجناح الشرقي وقتًا حقيقيًا للاستعداد بهدوء دون التنقل المتسرع بين القاعة وغرفة منفصلة في مكان آخر من الضيعة.”
“قدّم مطبخ القصر الداخلي عشاءً ممتازًا لضيوفنا الـ130. ومع موقعه على جزيرته الخاصة خلف الخندق المائي، شعرنا طوال اليوم وكأننا معزولون عن العالم الخارجي.”