المدخل المكسو بالكامل من الأرض إلى السقف، المضاء عند وصول الضيوف.
قاعة الاحتفالات خلف المدخل، جاهزة للعشاء.
غرفة الصلاة مع مرافق للوضوء لمن يرغب من الضيوف.
ركن القهوة حيث يُقدَّم الشاي والقهوة المغربية طوال الحفل.
“بمجرد أن عبرنا مدخل الزليج بدأ الجميع بالتصوير، وتوهجت الزخارف تمامًا كما وعدتنا ياسمينة أثناء الزيارة.”
“كنا حوالي 400 ضيف وظلت القاعة خلف المدخل تبدو واسعة. كان ركن القهوة مزدحمًا طوال الليل، تمامًا نقطة التجمع التي أردناها.”
“غرفة الصلاة مع مرافق الوضوء كانت السبب الذي جعل والدي يحجز على الفور. تمكن من الصلاة بهدوء دون أن يفوته الاحتفال.”
“تتحدث ياسمينة العربية والفرنسية وكانت فعلًا ترد خلال يومين، حتى عندما أردنا تعديل شيء في الزفة في اللحظة الأخيرة.”
“كون المكان خاليًا تمامًا من الكحول كسياسة ثابتة أراح جدتي حقًا، لم تضطر لسؤالنا مرارًا للتأكد. أضافت الفوانيس النحاسية في الردهة المقببة لمسة أخيرة رائعة.”
“استمر المطبخ الخاص في تقديم الطعام الساخن حتى وقت متأخر من الليل، حتى بعد جلوس 300 شخص لتناول الطعام. كان موقف السيارات في المكان كافيًا تمامًا.”