الحديقة الداخلية المغلقة، التي كانت جزءًا من مجمع الدير.
واجهة المنزل الكنسي من القرن السادس عشر بجانب برج مارتيني.
جناح العروس الذي يستعد فيه العروسان.
صالة الاستقبال المطلة على الحديقة، تُغطى بمظلة عند هطول المطر.
“تزوجنا كنسيًا في كنيسة مارتيني، ثم مشينا بضع خطوات فقط بعدها إلى حديقة الدير لإقامة الاستقبال. لم نتوقع انتقالًا بهذا الهدوء.”
“مع ثلاثين ضيفًا، كان هذا بالضبط حفل الزفاف الصغير والشخصي الذي أردناه، دون أي مساحة زائدة يمكن أن يشعر المرء بالضياع فيها.”
“يمنح المنزل الكنسي من القرن السادس عشر بجانب برج مارتيني هذا الفندق تاريخًا لا تجده بهذا القرب في أي مكان آخر في المدينة.”
“عندما بدأ المطر أثناء الاستقبال، رُفعت مظلة شفافة فوق الحديقة خلال دقائق قليلة. تمكنا من البقاء جالسين في الخارج.”
“كانت الغرف الفندقية السبع كافية تمامًا لعائلتنا القادمة من خارج المدينة، وكان من الجميل أن يبقى الجميع قريبين.”
“نسّقت أنّيكه مواعيد الاستقبال والعشاء بدقة مع أوقات القداس في كنيسة مارتيني، بحيث لم يضطر ضيوفنا للانتظار.”