البستان من القرن التاسع عشر، الممتلئ بالتفاح والكمثرى في الخريف.
القاعة الكنسية المستخدمة لمراسم الزفاف الكنسية.
القاعة الكبرى حيث يُقدَّم العشاء.
الخندق المائي الذي ما زال يحيط بأرض المنزل.
“يسكن يوست في الضيعة بنفسه، وهذا واضح؛ فقد كان حاضرًا معنا طوال اليوم، وليس فقط أثناء الجولة المسبقة.”
“تزوجنا في أكتوبر وكان البستان مليئًا بالتفاح والكمثرى تمامًا كما وعدنا يوست. لم يتوقف مصورنا عن التصوير.”
“يمنح الخندق المحيط بالأرض هذا المنزل شعورًا مهيبًا، خصوصًا عند دخول القاعة الكنسية للمراسم والنظر إلى الماء بعدها.”
“مع 220 ضيفًا كانت القاعة الكبرى ممتلئة تمامًا دون أن تشعر بالضيق. سار كل شيء في وقته، من المراسم إلى العشاء.”
“العيب الوحيد: امتلأ موقف السيارات في الساحة الأمامية بسرعة، لكن يوست دبّر مساحة إضافية في الحقل المجاور خلال عشر دقائق.”
“أحد آخر المنازل المحصّنة الحقيقية حول هارلم، ويشعر المرء بذلك في كل خطوة عبر الأرض.”