الغرفة الرئيسية، مجهزة للمراسم واستقبال صغير.
الحديقة وشجرة الزيزفون، تُدمج في الحفل عند الطقس الجميل.
الجناح الصغير حيث تستعد العروس مع الطاقم النسائي.
الفناء المسوّر لالتقاط الصور بعد المراسم.
“لم نُرد قاعة كبيرة ولا يومًا مليئًا بالتفاصيل اللوجستية، بل عقد نكاح فحسب ثم عشاء صغير مع من يهمهم الأمر فعلًا. فهمت فاطمة ذلك على الفور واقترحت برنامجًا مدته ثلاث ساعات ناسبنا تمامًا.”
“شجرة الزيزفون في الفناء موجودة في كل صورة لدينا. تفصيل صغير، لكنه جعل المكان مميزًا وسط كل القاعات التقليدية التي عاينّاها.”
“بصفتي العروس، قدّرت أن الطاقم النسائي فقط هو من اقترب من جناح العروس. لم أضطر حتى لطلب ذلك من فاطمة، فقد رتّبته من تلقاء نفسها.”