القاعة الرئيسية بطوبها الأصلي وأعمدتها الحديدية.
الرصيف أمام المبنى، يُستخدم لالتقاط صور عند الغروب.
زاوية الصلاة الصغيرة مع مرافق الوضوء.
واجهة النوافذ العالية المطلة مباشرة على الماء.
“رتّب إدريس فرن ديغ على الرصيف المجاور للقاعة عند الطلب، وهو شيء لم نجرؤ حتى على طلبه. منح الطوب الأصلي والأعمدة الحديدية أجواء صناعية حقيقية لضيوفنا الـ40.”
“كان الرصيف أمام المبنى جميلًا لصور الغروب، تمامًا كما وُعدنا. ردّ إدريس خلال يومين على رسالتنا وكل التفاصيل جاهزة.”
“كانت زاوية الصلاة مع مرافق الوضوء صغيرة لكنها عملية، كافية تمامًا لضيوفنا الـ30. خالية من الكحول كما طلبنا، وكانت إطلالة الماء عبر النوافذ العالية مريحة أثناء العشاء.”