القاعة الرئيسية بجدارها القابل للانزلاق، مجهزة للاحتفالات المغربية والتركية على حد سواء.
غرفة الصلاة الدائمة بمرافق الوضوء، منفصلة عن قاعة الحفل.
الصالة الملحقة، تُوصل بالقاعة الرئيسية عبر الجدار القابل للانزلاق لتتسع لـ320 ضيفًا.
ركن القهوة التركية، جزء ثابت من كل حجز.
“غرفة الصلاة ليست فكرة ثانوية، وفيها مرافق وضوء حقيقية أيضًا، وليست خزانة محوّلة. كانت سارة أوزتورك قد أدرجت وقتًا ثابتًا للصلاة في برنامج سهرتنا مسبقًا.”
“احتفلنا بعرس مغربي بعرش نقافة وموكب زفة، ومنحتنا القاعة الرئيسية بجدارها القابل للانزلاق مساحة كافية تمامًا للموكب. مع 280 ضيفًا، لم تبدُ المساحة ضيقة أبدًا.”
“كان عرسنا تركيًا بالهالاي ودخلة جلين يولو، ومنحتنا القاعة الملحقة عبر الجدار المنزلق تلك المساحة الإضافية حين ارتفع عدد الضيوف إلى 320.”
“كان خلو المبنى بأكمله من الكحول كسياسة ثابتة شرطًا لعائلتنا، دون الحاجة لأي استثناء. تحدثت سارة أيضًا العربية مع والدتي ببساطة أثناء الجولة.”
“كان ركن القهوة التركية موجودًا بشكل أساسي، ولم يضطر أحد لطلبه. لمسة صغيرة قدّرها الجانبان المغربي والتركي من العائلة على حد سواء.”
“تعاون مطبخ التموين الداخلي بسلاسة مع متعهد الطعام الخاص بنا للأطباق المغربية. ردت سارة دائمًا خلال يومين على رسائلنا، حتى في وقت متأخر من المساء.”