قاعة الاستقبال الزجاجية المطلة على بيوت الزراعة المجاورة.
الممر المليء بشجيرات الورد المزهرة المؤدي إلى مدخل القاعة.
الغرفة المنفصلة الأصغر لحفل الخطوبة.
التراس الخارجي بين الجناح والبيوت الزجاجية للصور.
“دخلنا مع 180 ضيفًا عبر ممر مليء بالورود حرفيًا، وتوقف الجميع لالتقاط الصور. جهّز كريم الزهور بنفسه من مشتل العائلة، فتناسق كل شيء تمامًا. عند الغروب تحوّلت القاعة كلها إلى اللون الذهبي، وكانت حقًا أجمل لحظة في الأمسية.”
“حصلت نقافتنا القادمة من طنجة على المساحة المناسبة تمامًا بجانب المسرح لتبديل الأزياء. رد علينا كريم على كل رسالة خلال يوم واحد، حتى عندما غيّرنا رأينا في ترتيب الطاولات ثلاث مرات.”
“كانت غرفة الخطوبة المنفصلة عن القاعة الكبرى هي بالضبط ما أردناه لحفل الخُطبة، صغيرة وهادئة دون الحاجة لاستئجار المكان كله. وكان مريحًا أيضًا أن البار خالٍ تمامًا من الكحول، فلم نضطر لنقاش ذلك مع العائلة.”
“مكان جميل جدًا، وإن استغرق العثور على الجناح نفسه من الطريق المحاذي للبيوت الزجاجية بعض الوقت. لكن بمجرد الدخول كان كل شيء منظمًا جيدًا، موقف سيارات مجاني ومساحة كافية لـ220 ضيفًا.”
“قصة عائلة بناني التي انتقلت من مشتل ورود إلى مكان للأعراس تجعل هذا الجناح فريدًا حقًا. ما زالت البيوت الزجاجية مرئية بجانبك أثناء العشاء.”
“بصفتي والدة العريس، سعدت خاصة بالتراس بين الجناح والبيوت الزجاجية، وهو مثالي لصور العائلة في الخارج. يمنح السقف الزجاجي إضاءة جميلة، لكن احرصوا على إحضار مظلة إذا كان الزفاف صيفًا.”