الشاطئ الرملي عند البحيرة، يُستخدم للاستقبال والتصوير.
غرفة الصلاة المسوّرة مع مرافق الوضوء بجانب التراس.
التراس المغطى حيث يُقام العشاء والاستقبال.
الغرفة المنفصلة لتحضير العروس مع طاقم نسائي.
“كنت أرغب بشدة في حفل زفاف على الشاطئ، لكن في النوادي الشاطئية العادية كان البار في منتصف المشهد ولم يكن هناك مكان للصلاة. هنا الأمر معكوس تمامًا، مع غرفة صلاة خاصة ومرافق وضوء قريبة من التراس.”
“كان مورد الطعام يشوي مباشرة على الشاطئ، ما منح رائحة وأجواء لا تحصل عليها في أي قاعة مغلقة. ردّ رشيد خلال يوم على كل أسئلتنا، حتى عندما عدّلنا عدد الضيوف ثلاث مرات.”
“كانت الغرفة النسائية المنفصلة لتحضير العروس واسعة وهادئة، وفيها متسع لأخواتي وبنات عمومتي للمساعدة دون أن نشعر بالضيق.”
“مع 260 ضيفًا امتلأ الشاطئ إلى حد ما، لكن القاعة الداخلية المدفأة المجاورة كانت بديلًا جيدًا عندما اشتدت الرياح مساءً.”
“من الجميل أن كل شيء هنا خالٍ من الكحول بشكل طبيعي، وهذا يوفر نقاشات مسبقة مع العائلة. الشاطئ نفسه الذي لدى الجيران، لكن دون البار الموجود هناك.”